المبادئ الأساسية - عموميات
الجهاز العصبي، النسيج الأكثر تعقيداً على الإطلاق [92]، يتكون أساساً من فئتين رئيسيتين من الخلايا [52, 93]: الخلايا العصبية [41, 52, 64, 94, 100] (الوحدات الوظيفية [39, 64])، والخلايا الدبقية [50, 57] التي هي خلايا داعمة [36, 39]. وبدون هذه الأخيرة، لا تستطيع الخلايا العصبية العمل، أو على الأقل ستواجه صعوبة كبيرة في ذلك.
الخلايا العصبية توجه كامل طاقتها تقريباً نحو هدف واحد: نقل الإشارة العصبية [39, 75, 95]؛ بينما تتولى الخلايا الدبقية مسؤولية حمايتها وتغذيتها وتحسين أدائها.
يعود انتقال السيالة العصبية عبر الخلايا العصبية إلى الخصائص الكهروكيميائية لأغشيتها البلازمية [96].
تنتقل الإشارة من خلية عصبية إلى أخرى عبر روابط تسمى المشابك [41, 52]؛ وهناك نوع خاص جداً من هذه المشابك هو الذي يربط العصبون بخلية مستجيبة مثل الليف العضلي، ويسمى هذا المشبك عندها الوصلة العصبية العضلية [4, 40].
يتم ضمان مرور المعلومات داخل المشبك بواسطة جزيئات كيميائية تسمى النواقل العصبية [39, 40, 41, 52].
إن العمل السليم للجهاز العصبي المركزي أمر حيوي للغاية لدرجة أنه معزول عن بقية الجسم بواسطة حاجز يحد من مرور العناصر التي قد تكون ضارة: الحاجز الدموي الدماغي [3, 41, 42, 70, 81].
أخيراً، إن القدرة الأكثر إثارة للإعجاب في الجهاز العصبي هي قدرته على التكيف والتغير باستمرار حسب الاحتياجات. حيث تتشكل أو تتقوى آلاف الدوائر العصبية الجديدة كل يوم. هذه القدرة التي تسمى اللدونة العصبية [97, 98] تفتح آفاقاً واسعة للتعامل مع الكثير من الاضطرابات، لا سيما تلك ذات الطابع الحسي.